الأخبار

10 مارس 2013

لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا توسع نطاق برنامج "تكامل" لتشمل كافة أرجاء الإمارات

أبوظبي، 10 مارس 2013: في إطار رعايته المستمرة لأنشطة البحث والابتكار في الدولة، أطلق اليوم معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، توسعة نطاق برنامج "تكامل" ليمتد دعمه ليشمل كافة أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة. بعد أن حقق نجاحاً لافتاً منذ انطلاقته في أبوظبي، وذلك ضمن مؤتمر "ابتكارات من الإمارات" والذي نظمته "لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا" في إطار سعيها المتواصل لبناء اقتصاد وطني قوامه المعرفة.

برنامج "تكامل" هو برنامج وطني يسعى إلى دعم بيئة الابتكار ومساعدة المخترعين من أفراداً ومؤسسات في الدولة، ويسهل الدمج بين مراحل الاختراع المختلفة، بدءاً من عملية توليد الأفكار وانتهاءً بالتطبيق العملي لها لتصبح منتجات وخدمات مبتكرة ذات قيم تجارية. ويدعم البرنامج الابتكارات في عدة مجالات منها الصحية والطبية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا النظيفة، وأشباه الموصلات، وخدمات النفط والغاز، والطاقة، وصناعات المواد المتقدمة التي تدخل في تكوين البني التحتية والحياة العامة. 

قال معالي محمد أحمد البواردي، رئيس اللجنة التنفيذية وعضو المجلس التنفيذي ورئيس لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا: "إن الأفكار الجديدة هي المحرك الدافع لعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فإن الأمم التي تستثمر مواردها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار هي القادرة على إحداث التحول المنشود في اقتصاداتها، وتسريع وتيرة التنمية فيها، وتوفير مستويات معيشية أفضل لمواطنيها." وأضاف معاليه : "أعتبر برنامج "تكامل" خير مثال على نوعية المبادرات التي تعمل على تطوير دولتنا للوصول لاقتصاد قوامه المعرفة، ذلك عبر تصميم وإطلاق وإدارة عدد من البرامج المتنوعة التي تشجع الابتكار والمبتكرين وتحمي حقوق الملكية الفكرية."

بدوره، أعرب سعادة أحمد سعيد الكليلي، مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا عن اعتزاز اللجنة بتوسيع نطاق برنامج "تكامل" لتشمل دعم الابتكار في كل أرجاء الإمارات، متوقعاً أن تساهم توسعة نطاق البرنامج الذي حقق نتائج ملموسة هامة منذ انطلاقته في تحفيز المزيد من الأفكار وإتاحة المزيد من الفرص للمواهب المبدعة في الدولة. ولفت الكليلي إلى أن البرنامج الذي بدأ منذ عامين ساعد على زيادة أعداد براءات الاختراع، حيث تم بنهاية عام 2012 تسجيل 33 براءة اختراع دولية في أبوظبي وحدها؛ مشدداً على أن الهدف الحالي هو امتداد البرنامج ليشمل دعمه كافة أرجاء الدولة وتحقيق الزيادة المنشودة في إنتاج الملكية الفكرية الإماراتية بما يسهم على المدى الطويل في دعم مسيرة الازدهار الاقتصادي للدولة. وأضاف سعادته: "لن يكتفي البرنامج بدعم تسجيل براءات الاختراع عبر مكتب تسجيل براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، بل سيدعم تسجيلها أيضاً في "معاهدة التعاون الدولية لبراءات الاختراع"، وهي جمعية دولية تضم 146 بلداً." 

وبعد الإعلان عن توسعة نطاق البرنامج، افتتح معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان معرض "ابتكارات من الإمارات"، والذي شمل 20 براءة اختراع تم تسجيلها دولياً عام 2012 بدعم من برنامج "تكامل".